قصص نجاح


تقرير الطالبة مجد ابو عون: قسم الصحافة المكتوبة والالكترونية - صبحية أبو مسلم ابنة العشرين ربيعاً ومنسقة وحدة التصميم والمونتاج في كلية هشام حجاوي التكنولوجية، والتي كانت طالبة فيها قبل سنتين،

التخصص : تمديدات كهربائية كلية هشام حجاوي التكنولوجية – جامعة النجاح الوطنية لم ادرك اهمية التعليم التقني او اهمية التخصص الذي اخترته في بادئ الامر , حيث كان المهم بالنسبة لي هو الحصول على

عندما سأل أحد الصحفيين توماس أديسون عن شعوره حيال 25ألف محاولة فاشلة قبل النجاح في اختراع بطارية تخزين بسيطة، أجاب، "لست أفهم لم تسميها محاولات فاشلة؟ أنا أعرف الآن 25ألف طريقة لا يمكنك بها صنع

إن من اصعب المشاعر التي تنغص على الانسان سعادته في هذه الحياة الدنيا هو الإحساس بالفشل والاحباط نتيجة عجزه عن تحقيق هدف معين يصبو إليه، فقد يعجز الطالب عن التسجيل في التخصص الذي يريده، وقد لا يستطيع

قصة طالب حصل على المرتبة الأولى على كلية هشام حجاوي التكنولوجية، نسج فصولها بالعزيمة والإرادة والعصامية، اذ تسلح بالتصميم على السير نحو بناء مستقبله بنفسه ليكون نموذجا للطالب المتفوق في التعليم

دخلت المرحلة الثانوية بالفرع العلمي و تخرجت منه عام 1992 و عملت فور تخرجي في الكراج الخاص بوالدي لمدة عشر سنوات بصيانة المركبات و بالأخص كهرباء السيارات و أنظمة حقن الوقود. ولكن ولأن خبرتي كانت مبنية

محمد عماد خضر كان توجهه منذ البداية وفي المرحلة الثانوية صناعياً، فالتحقت بالفرع الصناعي لأنه  كان يعلم أن سوق العمل يفتقر للكوادر التقنية المؤهلة. و قد كان على دراية بهذه الحقيقة نظراً لأن

طارق غالب ابو سير تخرج من المرحلة الثانوية من الفرع العلمي في عام 2000 قبيل اندلاع انتفاضة الأقصى المبارك، و التحق في مقاعد الدراسة في جامعة العلوم التطبيقية في الأردن بتخصص علم الحاسوب. و بقي هناك

"شركة حلول - مجموعة الاتصالات الفلسطينية" دخلت اللمرحلة الثانوية بالفرع العلمي ولكن لم أجد نفسي في هذا الفرع فاتخذت قرار التحويل للفرع الصناعي بدعم و تفهم العائلة على المضي بهذا الاتجاه. أنهيت

شارك :