المؤتمر الثالث للتعليم والتدريب المهني والتقني بكلية هشام حجاوي
تلفزيون نابلس - اوصى خبراء ومشاركون في المؤتمر الوطني الثالث للتعليم والتدريب المهني والتقني في فلسطين والذي نظم في كلية هشام حجاوي التكنولوجية في جامعة النجاح الوطنية تحت رعاية الرئيس محمود عباس الى تبني الاستراتيجية الوطنية للتعليم والتدريب المهني والتقني المعدلة من قبل الوزارات المعنية ووضع الخطط التنفيذية موضع التنفيذ بالاضافة الى تعزيز ثقافة التعليم والتدريب المهني في المجتمع الفلسطيني من خلال برامج التوعية والتوجيه والإرشاد المهني وسن تشريعات وقوانين منظمه لقطاع التعليم والتدريب المهني والتقني والإسراع في اصدار قانون تنظيم العمل المهني بالاضافة الى تبني أنظمة حوافز لخريجي مؤسسات التعليم والتدريب المهني والتقني.

وقد مثل السيد الرئيس محمود عباس بالمؤتمر معالي الدكتور صبري صيدم مستشار الرئيس لشؤون الأتصالات وتكنولوجيا المعلومات والتعليم التقن ي كما حضر الجلسة الافتتاحية الاستاذ الدكتور رامي حمد الله، رئيس الجامعة وعطوفة محافظ نابلس العميد جبرين البكري، محافظ محافظة نابلس ومعالي وزير العمل الدكتور احمد مجدلاني ومعالي وزيرة التربية والتعليم الاستاذة لميس العلمي والسيد فولكر ايده، رئيس فريق الوكالة الالمانية للتعاون الفني gtz والمهندس مهند الهيجاوي مدير عام شركة الاتصالات الفلسطينية والاستاذ ناصر العالول الامين العام لكلية هشام حجاوي التكنولوجية، والدكتور غسان الحلو، عميد الكلية.   وكذلك عدد من اعضاء مجلس امناء الجامعة واعضاء من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واعضاء من المجلس التشريعي وممثلين عن العديد من المؤسسات في القطاع العام والخاص، ورؤساء بلديات، كما شارك في المؤتمر عدد من الخبراء والمستشارين والمهتمين بالتعليم التقني في فلسطين.
وعقد هذا المؤتمر   بالشراكة مع وزارتي التربية والتعليم العالي والعمل، ورابطة التعليم والتدريب ا لمهني في فلسطين. وتمحورت اعماله حول موضوع الشراكة مع القطاع الخاص من اجل تعزيز اقبال الطلبة في فلسطين على التعليم والتدريب المهني والتقني .
وفي بداية المؤتمر القى الاستاذ الدكتور رامي حمد الله، رئيس الجامعة كلمة   رحب فيها بكافة المشاركين والحضور في هذا المؤتمر الذي تعقده كلية هشام حاجوي التكنولوجية في السنة الثالثة على التوالي والذي عقد الاول والثاني في العامين السابقين في نفس هذه الفترة.
وقال د.حمد الله: "إن كلية هشام حجاوي وهي تتنامى وتتصاعد في كل عام كماً ونوعاً تسعى باستمرار لتحسين الكفاءات التكنولوجية التربوية وصقل المهارات للشباب الذين نتطلع اليهم ليكونوا الفاعلين في كل اتجاه ويشكلوا واجهة مشرقة لكليتهم ووطنهم في تحمل المسؤو ليات لأن ما لديهم من قدرات يفوضهم ليكونوا عاملين داعمين مدربين من خلال ما اكتسبوه من علم وتدريب وصقل الشخصية لديهم، لأن بناء فلسطين يأتي من بناء الشباب هذه هي رسالة الكلية منذ انطلاقها عام 2001".
وأصاف "إن التخصصات التقنية التي تقدمها الكلية تأتي لتأمين الكوادر المدربة المساعدة في مجالات العمل المختلفة تحضيراً لتطبيق البنية التحتية للدولة الفلسطينية المستقلة. وهذا يؤكد انسجام توجهات الكلية مع متطلبات الدولة الفلسطينية، وهذه المفاهيم يجب ان تكون في صميم اهتمامات المعلمين والطلبة والقائمين على العملية التربوية مما يساعد على تحقيق الأهداف لتحقيق التنمية المستدامة والشاملة ومن الأهمية بمكان ترسيخ الوعي لدى أولياء الأمور والطلبة للإقبال على التعليم المهني للعمل على ربط القطاع الخاص بالتعليم التقني لأن التقنية والصناعة هي من الأسس الأولى لإيجاد الصناعات في المجالات المختلفة لخلق اقتصاد انتاجي يتناسب مع ما يدور في   الدول الصناعية والدول المجاورة للتقليل من صفة مجتمعنا أنه مجتمع استهلاكي، لذا فإن الجامعة وإدارة الكلية تقومان بدراسة الخطط وتحديثها باستمرار   لتلبية المتطلبات التنموية المستقبلية، وهذا الأمر مأمول بأن يتكاتف الجميع من أجل تنميته والعمل به في مختلف المجالات، ونناشد مختلف الوزارات ومؤسسات القطاع العام والخاص بتوفير فرص العمل أمام خريجي الكلية ليتسنى لهم المشاركة الفنية في إدارة عجلة عملية البناء والتطوير".
وفي ختام كلمته تقدم أ.د.حمد الله بالشكر الى الجهات الداعمة لهذا المؤتمر إدارة وعاملين في مؤسسة GTZ الألمانية والمجلس الثقافي البريطاني، وشركة الاتصالات الفلسطينية وصندوق الاستثمار الفلسطيني، كما قد الشكر للجنة التحضيرية للمؤتمر وادارة الكلية ممثلة بعميد الكلية الدكتور غسان الحلو وجميع العاملين في الكلية.
بعد ذلك القى الدكتور صبري صيدم كلمة فخامة السيد الرئيس محمود عباس التي نقل فيها تحياته للمشاركين في هذا المؤتمر، وقال:" ان السيد الرئيس   يكن الاحترام والتقدير والمحبة لجامعة النجاح الوطنية "، واضاف ان هذا القطاع الهام من التعليم في فلسطين يجب ان يحضى بالرعاية والدعم والمساندة وقدم الشكر لكلية هشام حاجوي التكنولوجية التي احتضنت العديد من الانشطة العلمية في هذا المجال، وطالب في كلمته ان ان نولي البحث العلمي الجهد والوقت والتمويل الكافي للنهوض به وتطويره، ودتمنى من الجامعة الى تحتضن مؤتمرا للابتكار العلمي للاشارة الى الابتكارات الفلسطينية والصناعات الوطنية التي حازت في الكثير منها على التقييم العالمي وخرجت من العزلة الى العالمية واصبحت تتداول في الاسواق الكبرى في العالم.
اما وزير العمل الدكتور احمد مجدلاني فقال في كلمته يأتي انعقاد هذا المؤتمر قبل يومين من انجاز استراتيجي ة التعليم المهني والتي ستكون بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم والمؤسسة الالمانية للتنمية gtz واضاف ان قطاع التعليم التقني ينظر اليه من زاوية رفيعة وهي توفير فرص عمل للمجتمع الذي يعاني من مشكلة كبيرة في البطالة والتي بالاضافة الى ان الاحتلال اهم اسبابها الا ان الفجوة بين التعليم واحتياجات سوق العمل تعد من اهم مسبباتها ايضا، وبين المجدلاني ان 46% من خريجي الجامعات الفلسطينية عاطلون عن العمل وهذا النسبة تبين ان نحو170   الف خريج عاطل عن العمل في فلسطين بمعدل 26 الف في كل عام تقريبا. وبين ان هناك هدر كبير للموارد والطاقات البشرية في المجتمع داعيا الى العمل على تصويبها، كما دعا الى الاهتمام بالبحث العلمي وتخصيص الموازنات اللازمة له.
ودعت الاستاذة لميس العلمي، وزيرة التربية والتعليم الى تبني استراتيجية وطنية للاهتمام بالتعليم المهني والتقني تشتمل على محاور تنسجم كم التكنولوجيا الحديثة والمصادر البشرية في فلسطين، وا شارت الى وزارة التريبة اولت اهتماما كبيرا بهذا النوع من التعليم نظرا لاهميته في تنمية الموارد البشرية في المجتمع الفلسطيني من خلال اعداد مناهج وفق نظام الوحدات وبخصائص عصرية تتلائم مع سوق العمل، واشارت الوزيرة الى الوزراة ترى في التعليم التقني عنصر اساسي في التنمية الاقتصادية واضافت انه يجب اعادة النظر في هذا النوع من التعليم. وبينت ان الوزارة على استعداد للتعامل بم يصدر عن المؤتمر من نتائج.
وفي كلمته محافظ نابلس العميد جبرين البكري فأكد على اهمية الانتجاه الى مثل هذا النوع من التعليم خاصة بعد ان اصبح مطلوبا في سوق العمل الفلسطيني وطالب ببناء المراكز المؤسسات التي تهتم بهذا النوع من التعليم مشيدا بكلية هشام حجاوي التكنولوجية في الوطن لاهتمامها بالتعلبم التقني، كما طالب الفتيات بالاقبال عليه والعمل على تغيير الثقافة السائدة التي تعتبر التعليم التقني من العيوب.
اما السيد فولكر ايده، رئيس فريق الوكالة الالمانية للتنمية gtz فشدد على اهيمة التعاون مع مؤسسات التعليم التقني للنهوض بهذا التعليم وقال ان شعار الوكالة الانخراط في القطاع الخاص لان هذا القطاع يتمحور خلفه التزام هام من اصحاب العمل واتحاد النقابات، وتطرق في حديثه الى الهدف الذي يتحقق من وراء الاهتمام بالتعليم التقني من خلال قياس معدلات التوظيف بالشركات والوزارات والمؤسسات المهنية.
مدير عام شركة الاتصالات الفلسطينية المهندس مهند الهيجاوي اكد حرص شركة الاتصالات ممثلة بمجلس ادارتها والعاملين فيها على التعاون مع العديد من الشركاء واضاف ان الشركة تدعم هذا المؤتمر الذي يعد يوما مميزا من ايام جامعة النجاح الوطينة وقال "ان جامعة النجاح الوطنية عودتنا على الريادة والمبادرة والتطور دوما والبناء المتواصل" واضاف ان الاتصالات تعمل بحرص على تطو ير مواردها البشرية في ظل التطور العالمي الذي يشهده العالم واشار الى ان الكثير من موظفي الشركة يتلقون التدريب الدائم محليا ودوليا وبين ان الاتصالات حريصة على ادخال التكنولوجيا الحديثة الى فلسطين باوسع الاشكال، واوضح ان شركة الاتصالات اخذت عهدا يتجدد بتدريب طلبة الجامعات والمعاهد الفلسطينية في كافة التخصصات وان الشركة حريصة على توظيف اوائل الجامعات فيها وان هناك الكثير منهم في مواقع مرموقة في الشركة.
وفي ختام الجلسة الافتتاحية القى الاستاذ ناصر العالو ل امين عام الكلية كلمة قال فيها:" نجتمع في هذا اليوم التقني الكبير لنشارك في دعم حيوية واهمية التعليم والتدريب المهني والتقني في فلسطين، وان مشاركتم بخبراتكم المتميزة لهي ضمان لنجاح اعمال هذا المؤتمر، لقد أصبح هذا المؤتمر تقليدا سنويا في كلية هشام حجاوي التكنولوجية، فبدأنا في المؤتمر الاول في عام 2008، و المؤتمر الثالث في هذا اليوم ونتطلع لاستمرار المؤتمر السنوي في كليتنا.
واضاف " تشاركوننا اليوم بخبراتكم وتجاربكم في هذا المؤتمر الذي يعتمد على النقاش المفتوح حيث نسعى الى توافق في الاراء للخروج بخطط عمل يتم تطبيقها لتخدم تعزيز التحاق الطلبة في نظام التعليم والتدريب المهني والتقني, وبمجرد الانتهاء من اعمال المؤتمر سنباشر بالتعاون مع كافة الجهات المعنية لتشكيل لجان متابعة تعمل على تطبيق الخطط في سبيل خلق واقع افضل للقطاع بما يتواءم مع الخطة الاستراتيجية التي نعمل جميعا على تطبيقها بهدف تحسين النظام وخلق مجتمع منتج, وستضم الخطة المنشودة آلية تنفيذ للفترة المقبلة ولمدة اثنا عشرة شهرا.
واوضح   العالول ان التغيير في واقع التعليم والتدريب المهني والتقني في فلسطين لم يتغير كثيرا خلال عقد من الزمن بالرغم من جميع الاستعدادت والجهود المب ذولة والتي اسميتها سابقا جهودا مبعثرة ولا ازال اصفها بالمبعثرة, نتطلع لتنظيم هذه الجهود ووضع جدول زمني تطبيقي واليات و خطط محددة ذات اسس للمساءلة حول تنفيذها.
وقال في كلمته ايضا " لا تزال لدينا فرصة حقيقية لانطلاقة قوية باتجاه اصلاح واعادة هيكلية نظام التعليم والتدريب المهني والتقني , ولكن لا يزال الحراك بهذا الاتجاه بطيئا, ربما كان بسبب الاولويات الكثيرة الاخرى في عملية التنمية و بناء الوطن, ولكن الاهتمام بهذا القطاع هو اولوية اساسية ويجب اعطائها الاهمية التي تستحقها, فنرى القطاع يهمل لصالح نظام التعليم الجامعي ".
ودعا العالول الى النظر للدول المجاورة والبدء من المكان الذي انتهوا به وتقيم ماذا حققوه في تطوير قطاع التعليم والتدريب المهني والتقني, وسنرى ان ل ديهم توجهات جادة, ودعا الى القارنة بين نسبة الاقبال على القطاع في فلسطين مع نسبته في السعودية حيث يسبقوننا وكذلك في الاردن فقد بدأ بقفزات اساسية في سبيل الاصلاح خلال الثلاثة اشهر الماضية فتم تعزيز الاقبال على التعليم التقني, ويتم اعادة النظر في اسس التوظيف الحكومية وانصافه لخريجي النظام.
وفي ختام كلمته قال:" ايماننا بدور القطاع الخاص في تنمية التعليم والتدريب المهني والتقني هو الذي دفعنا للسعي نحو الشراكة معهم, ورغم صغر اقتصادنا وتواضع قدرات القطاع الخاص على المساهمة, ولكن علينا نحن ايضا وجميع الجهات ذات العلاقة السعي لجذب القطاع الخاص واقناعه بالمشاركة الفعالة وعدم التسبب في نفوره من الانخراط في العمل".
وقد اشتمل المؤتمر على العديد من الجلسات التي احتوت على اوراق عمل في مجال التعليم التقني حيث كانت الجلسة الاولى بعنوان حول المحور الحكومي ترئسها الاستاذ طلال ناصر الدين، الرئيس التنفيذي لشركة بيرزيت للأدوية وتحدث فيها م. زياد جويلس، مدير عام التعليم المهني والتقني-وزارة التربية والتعليم العالي وم. محمود نجوم، مدير عام التدريب المهني – وزارة العمل وأ. د. محمد السبوع، رئيس الهيئة الوطنية للاعتماد والجودة والنوعية – وزارة التربية والتعليم العالي وأ. عنان الأتيرة، نائب رئيس مجلس التدريب والتشغيل المحلي لمحافظة نابلس.
وفي جلسة القطاع الخاص والتب رأسها أ. ناصر العالول أمين عام كلية هشام حجاوي التكنولوجية تحدث الاستاذ حسام حجاوي، ممثل اتحاد الغرف التجارية والصناعية والاستاذ طلال ناصر الدين، الرئيس التنفيذي لشركة بيرزيت للأدوية م. مهند الهيجاوي، مدير عام شركة الاتصالات الفلسطينية وم. عمار الهدمي، مدير خدمات ما بعد البيع- الشركة الفلسطينية للسيارات وأ. علاء علاء الدين، رئيس اتحاد شركات تكنولوجيا ال معلومات الفلسطينية .
وفي محور المانحين كان رئيس الجلسة م. هشام كحيل المدير التنفيذي للجنة الانتخابات المركزية – خبير التعليم التقني تحدث أ. منير قليبو، ممثل منظمة العمل الدولية وأ. فولكر ايده، رئيس فريق الوكالة الألمانية للتعاون الفني وأ. سامر سعد، ممثل الوكالة الأمريكية للتنمية وأ. عريب صمد، ممثل مؤسسة التعاون وأ. عثمان أبو حجلة، ممثل مؤسسة انقاذ الطفل .         
وفي الجلسة الرابعة محور مؤسسات التدريب المهني والتقني كانت رئيستها م. رندة هلال مديرة مؤسسة أوبتيموم- خبيرة التدريب المهني تحدث فيها أ. جمال عابدين، رئيس رابطة التعليم والتدريب المهني في فلسطين ود. جون كناب، مدير مشروع نظام التدري ب لبناء القدرات- كندا والاردن وأ. ناصر العالول، أمين عام كلية هشام حجاوي التكنولوجية وأ. كينيث ستيفنسون كلية انيسلاند – سكوتلندا وم. نزار عمرو، عميد كلية المهن التطبيقية-جامعة بوليتكنك فلسطين وأ. مي عميرة،مشرفة التدريب المهني في جمعية الشابات المسيحية- القدس.
وفي الجلسة الختامية التي كان رئيسها د. غسان الحلو عميد كلية هشام حجاوي التكنولوجية تحدث م. زياد جويلس، وأ. ناصر العالول، رئيس الجلسة الثانية م. هشام كحيل، رئيس الجلسة الثالثة م. رندة هلال، رئيس الجلسة الرابعة.
وكانت الخبيرة في التعليم التقني، المهندسة رندة هلال مديرة مؤسسة ابتيموم، واحد المشاركين في جلسات المؤتمر قد اوضحت، ان محور المؤتمر تحدث عن الشراكة بشكل كامل ما بين التعليم والتدريب المهني بمؤسسات ه وما بين سوق العمل معتبرة ان احد اشكال هذه الشراكة هو موضوع التعليم المزدوج او ما يطلق عليه "التلمذة المهنية" لجسر الهوة بين التعليم النظري والتطبيقي من خلال التعاون مع المصانع والشركات والمؤسسات في التطبيق العملي .
ولفتت المهندسة رندة - خلال لقاء اذاعي اجري معها –عبر اذاعة شبكة فلسطين الاخبارية الى اشكال اخرى لتلك الشراكة والتي يمكن ان تأتي على مستويات عدة ابرزها المستوى القيادي، ومستوى تثبيت البرامج وتطوير المناهج مؤكدة على اهمية وجود هذه الشراكة من مرحلة ما قبل التدريب لغاية رفد سوق العمل بالخريجين المؤهلين وبالكوادر التقنية المدربة.
وتطرقت خبيرة التعليم التقني في حديثها الى واقع التعليم والتدريب التقني في فلسطين وما يفتقر اليه من مقومات وما يعانيه من عقبات متمثلة بوجود تهميش لهذا القطاع الذي يلعب دورا مهما في دفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية. واشارت الى افتقار الخدمات التي يقدمها اركان هذا القطاع للحماية سواء على مستوى التشريع او مستوى رسم السياسات وعمل البرامج مشددة على ضرورة ايلاء هذا القطاع اهتماما اكبر من قبل صناع القرار في الحكومة الفلسطينية .
كما تطرقت المهندسة رندة الى بعض الامور المتصلة بالتعليم والتدريب المهني والتقني من بينها الاستثمارات في هذا القطاع والتناغم ما بين ما تخرجه الكليات العاملة في هذا المجال وسوق العمل، اضافة الى مسألة عدم تخصيص منح دراسية للطلبة المتفوقين من خريجي التعليم المهني والتقني، وغيرها
 

شارك :